الصورة
06 يوليو 2020
31 أغسطس 2020
9:00 صباحا - 8:00 مساءا

دوري حديقتنا

مرحبا! تفضل بالجلوس سيبدأ الآن دوري الحيوانات الأول من نوعه لنرى من الأكثر قوة وصلابة وغرابة! التزموا مقاعدكم ففريق حيواناتنا متحمس جدا لاستعراض قدراته. هل تسمعون حماس الجماهير وهي تهتف؟ انظروا إلى هذه الجموع الغفيرة التي تنتظر بحماس جولات حدثنا الاستثنائي.

 

الجولة الأولى:

ها هي المتسابقة النعامة تتقدم نافشة الريش متباهية برشاقتها أمام البطل التمساح ذو 6 أمتار، مركزة ناظريها على خط النهاية من مضمار القوة المليء بالمفاجآت! إن هذا المضمار مصمم للحيوان الأكثر سرعة. فيما نرى في الجهة الأخرى التمساح يستعرض عضلاته وذيله بابتسامة كبيرة، وبالطبع نشيد بقدرته الكبيرة على السباحة. انطلقت شارة البداية وها هي النعامة تركض برشاقة لتسابق التمساح في السرعة والقدرة على قطع أميال طويلة. تتقدم النعامة أولا ولكن التمساح يزحف بسرعة للغطس والسباحة مستعرضا قدرته على السباحة السريعة، ومنتهزاً فرصة اللحاق بالنعامة. وعند أول عائق، وهي بحيرة فرس النهر، يكمل التمساح مساره بهدوء متخفيا بشكله الذي يشبه جذع شجرة، فيما تحاول النعامة الطيران ولكن دون جدوى. فأطلقت ساقيها للريح وانطلقت تعدو بسرعة 70/كم ، محرزة الفوز وبجدارة على التمساح الذي فضّل الاستمتاع بالغطس تحت الماء.تحية للمتسابقة النعامة!

 

الجولة الثانية:

تنطلق الآن الجولة الثانية والتي يتنافس فيها كل من الزرافة والفهد واللذان يلوحان للجمهور بتحية أنيقة. يتضمن هذا التحدي الخاص بالحيوانات المرقطة مضماراً مختلفا عن السابق، حيث يمكنكم مشاهدة حشائش السافانا الطويلة وسط أرض موحلة، دعونا نرى من سيجتاز هذه المرحلة. تنطلق صافرة البداية لتتقدم الزرافة بكل سهولة فرقبتها الطويلة التي تحتوي على 7 فقرات وسيقانها القوية تجعلان من المشي بين حشائش السافانا رحلة ممتعة. فيما لا نجد أثرا للفهد. توقفت الزرافة عند المنعطف لتناول المياه من البركة، ليفاجئنا الفهد وهو يقفز بسرعة متخطيا العائق الثاني برشاقة تامة! إن مخالبه القوية وذيله الطويل يساعدانه على القفز والانعطاف دون توقف، تاركا سحابة من الغبار خلفه. فيما تحاول الزرافة صعود التلة، يصل الفهد لخط النهاية وسط صيحات جماهيرية كبيرة.

 

الجولة النهائية:

بقي الآن المضمار الثالث والأخير والذي سيتبارى فيه كل من النعامة والبطل السريع الفهد. تنتظرهم جولة مليئة بالعقبات ومضمار لا يستهان به. هل سيتصدر الفهد هذه المنافسة؟ أم ستستجيب النعامة لهتافات الجمهور وتحرز الفوز؟ يقف الآن كل المتنافسين على خط البداية أمام مصب النهر ذو منحنيات صخرية صعبة. نظرات التوتر بادية على النعامة، أما الفهد فيبدو أنه يقوم بإعادة تصميم خطته. وتنطلق الآن شارة الجولة النهائية التي ستتوج أحد هذه الحيوانات المذهلة، يتقدم الفهد برشاقة ويقفز لأول صخرة بينما تجد النعامة طريقا وعراً يحتاج لقفزاتها ورشاقتها المعتادة. حتى الآن يتفوق الفهد وتلحق به النعامة بسرعة. قطيع من النو الضخم يقف لهم بالمرصاد...ما الحل؟ إنهما أمام خيارين: الانتظار لحين عبور القطيع أو المرور من خلالهم. تختار النعامة الانتظار فيما يفاجئنا الفهد بقفزة رشيقة من فوق القطيع..ياله من دهاء! ولكن ها هي حشائش السافانا من جديد ولكن هذه المرة مع حفر طينية صغيرة قد تجعل من العبور تحديا صعبا. تركض النعامة بكل سهولة خلال هذا العائق وبخفة لم نعدها من قبل، بينما يقفز الفهد ويتباهى بقوته وسرعته حين اعتقد أن قد تخطى كل الحفر، وإذا به يقع في حفرة من الحفر! لتستغل النعامة هذه اللحظة وتعدو بسرعة ورشاقة معلنة فوزها الساحق في دوري حديقتنا! تؤكد النعامة أن الإيمان الراسخ مع العزيمة والمثابرة هما سر فوزها، فالقوة ليست المفتاح دائما. تهانييينا!