الصورة
21 أبريل 2020
01 ديسمبر 2020
8:00 صباحا - 9:00 صباحا

 نبات الفرفار المبهرج 

استحوذت النباتات بسحرها على فضول الإنسان منذ فجر الإنسانية، فاستخدمها كطعام وظل وطُعم ومأوى. كما كانت حطبا للاكتشاف الأكبر وهو النار. لقد تطورت هذه العلاقة عبر السنين، حيث أصبحت النباتات الملاذ الآمن الذي يحتضن العديد من الأدوية، تماما كالصيدلية في وقتنا الحالي. وهذا ما جعل صيت شجرة الفرفار، بزهورها البرتقالية المذهلة، شهيرا حيث استخدم أجدادنا مستخلص أوراق هذا النبات السحري لعلاج اضطرابات المعدة. 
 

الفرفار شجرة ذات مظهر خلاب من العائلة البنجنونية. يمكن أن يصل ارتفاعها إلى ٧ أمتار، فيما تتدلى فروعها من لحائها الخشن لتحمل أزهارها الكبيرة المبهرجة المتباينة بين درجات اللون الأصفر والبرتقالي، والتي سيخيّل لك في بداية الأمر بأنها أبواقا صغيرة. بمناسبة الحديث عن الآلات الموسيقية، يمكنك العزف على الكمان أو الغيتار واتخاذ شجرة الفرفار خلفية لعرضك الموسيقي بينما تتهادى أزهارها الرقيقة مع إيقاع معزوفتك.  
 

إن كنت تفكر في تجديد حديقة منزلك، فنشجعك على قضاء يوم ممتع مع أطفالك لزراعة شجرة الفرفار. تبدأ هذه الشجرة  في الإزهار في بداية يناير وحتى إبريل، مما يعني الاستمتاع بجمال منظر زهورها الجميلة مع عائلتك لفصل كامل، خصوصا تلك اللحظات التي تلي رشاش المطر والتي تضفي رونقا جميلا على هذه الأزهار البرتقالية الخلابة. ستتفاجأ تماما من قدرة شجرة الفرفار على إعادتك لطفولتك منذ الوهلة الأولى، حيث تعد جزءًا من العديد من الثقافات حول العالم، فقد زرعت على نطاق واسع في دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وباكستان والهند. 
 

هل أنت متشوق لمعرفة المزيد عن هذه الشجرة السحرية؟ لا تتهاون في إشباع فضولك! فنزهة جميلة في ربوع حديقتنا ستخبرك الكثير عن عالم النبات المحلي والنباتات الغريبة والجميلة الأخرى التي يتم زراعتها تكاتفا مع جهود الحفاظ وصون النباتات المهددة بالانقراض حول العالم. إلتقط أكبر عدد من صور السيلفي مع نباتاتنا الملونة وشاركها عبر قنوات التواصل الاجتماعي مع لمحة عن بعض أسرار هذا العالم العجيب.